الرواية صدرت أول مرة باللغة البرتغالية، كتب كويلو روايته في اسبوعين فقط وقال عنها انه كتبها بهذه الوتيرة لأنها كانت «مكتوبة في روحه» وتدور أحداث الرواية حول خيميائي يتبع راعيا اندلسيا شابا في رحلته إلى مصر، من أجل تحقيق حلمه المتكرر بالعثور على كنز مدفون في منطقة الأهرامات.
الرواية نشرت أولا عن طريق دار نشر متواضعة في البرازيل، ولكنها حققت نجاحا هائلا بعد نشرها بالفرنسية، وقد اشاد بها النقاد ووصفت
بإحدى روائع الأدب المعاصر، ترجمت الخيميائي إلى 67 لغة حول العالم وباعت 65 مليون نسخة في 150 بلدا، والرواية على غرار الأعمال الناجحة تحولت إلى فيلم سينمائي كما قدمت على المسرح.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق